زين الدّين عبد الرّحيم بن الحسين العراقي

154

ألفية السيرة النبوية ( نظم الدّرر السنية في السّير الزكية )

يدلكه بخرقة عليّ * من تحته ، وهو له وليّ بالماء والسّدر ثلاثا غسلا * وفي ثلاثة ثيابا جعلا وتلك بيض من سحول اليمن « 1 » * ولم يكن قميصه في الكفن وقد روى الحاكم أن قد كفّنا * في سبعة ، وبالشّذوذ وهّنا ثم أتى الرّجال فوجا فوجا * صلّوا فرادى ، ومضوا خروجا ثم النّساء بعدهم ، فالصّبية * وفي حديث وبه جهالة : صلّى عليه أوّلا جبريل * ثمّت ميكال ، فإسرافيل ثم يليهم ملك الموت ، معه * جنوده الملائك المجتمعة « 2 » وقيل : ما صلّوا عليه ، بل دعوا * وانصرفوا ، وذا ضعيف « 3 » ، ورووا عن مالك : أن عدد الصّلاة * تسعون واثنان من المرّات « 4 »

--> ( 1 ) سحول - بفتح السين وضمها - وهي قرية باليمن . ( 2 ) أخرجه البيهقي في « الدلائل » ( 7 / 231 ) ، والبزار في « كشف الأستار » ( 9 / 398 ) ، والطبري في « التاريخ » ( 3 / 191 ) ، قال الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 9 / 25 ) : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي وهو ثقة . واللّه أعلم . ( 3 ) أخرجه ابن سعد في « الطبقات » ( 2 / 290 ) . والبيهقي في « الدلائل » ( 7 / 250 ) ، ( 4 ) في هامش ( ب ) : ( صوابه : سبعون ، وكذا رأيته في . . . السيرة ، وهو كذلك في كلام مغلطاي في « سيرته » ، ورأيته كذلك في « الروض الأنف » وعزاه عن مالك ابن الماجشون وأنه كصلاة حمزة ، والحديث فيه : أنه ص صلى على حمزة ثنتين وسبعين صلاة ، وهو حديث ابن عباس ، رواه ابن إسحاق عمن لا يتهم عن مقسم عنه ، وفي ابن ماجة : عن ابن عباس من طريق مقسم عنه : أنه أتي بهم فجعل يصلي على عشرة عشرة وحمزة هو كما هو ، يرفعون وهو كما هو موضوع ، والحديث فيه مقال أنه صلى عليه ثنتين وسبعين صلاة ، فهو في سنده مجهول ، قيل : إنه الحسن بن عمارة ، فهو متروك ، وحديث ابن ماجة فيه يزيد بن أبي زياد ، وفيه مقال كثير ، وشهر أنهم كانوا سبعين ، فإذا صلى عليهم عشرة عشرة ومع كل عشرة حمزة . . فكيف نخصه بهذا العدد ؟ ! ) .